عن أكاديمية أهل الصفة
صرح علمي أزهري رائد في علوم الشريعة والحقيقة والدراسات التراثية
نشأة الأكاديمية وفكرتها
ترجع فكرة إنشاء معاهد لدراسات التصوف وعلوم التراث إلى الإمام «محمد زكي إبراهيم» رائد الطريقة والعشيرة المحمدية، مجدد التصوف باتفاق العلماء في العصر الحديث، وذلك لأجل النهوض بالدعوة الروحية الصوفية، كأساس لإصلاح الفرد والأسرة والمجتمع والأمة. والتصوف منهج أصيل للإصلاح، متأصل بحكم القرآن والسنة في الأمة، منذ فجر الإسلام وطوال تاريخها العريق.
الرؤية الاستراتيجية
تتطلع الأكاديمية إلى أن تكون مؤسسة علمية رائدة في علوم التراث بما يكفي لمد جسور التواصل بين حاضر الأمة وماضيها استبصاراً لمستقبلها، وإرساءً لهويتها، وكشفاً لمكامن قوتها والوقوف على عوامل وحدتها وعناصر نهضتها الحضارية.
رسالة الأكاديمية
إحياء التراث الروحي للأمة في كافة مجالات العلم والمعرفة والعمارة والفنون والآداب والتربية والفكر والثقافة، وذلك بالجمع في علوم الدين بين علوم الشريعة والحقيقة وربط الفقه والأصول بالطريقة، وفي علوم الدنيا بالعمل على كشف الأبعاد الغيبية والوقوف على النواميس الكونية للعلوم كافة.
الأهداف الاستراتيجية
المنطلقات الأساسية لتحقيق النهضة المعرفية والروحية
العمل على كشف كنوز التراث المعرفي والحضاري للأمة جمعاً، وفهرسةً، وتصنيفاً وبحثاً وتحقيقاً.
المساهمة في رقي الفكر وتقدم العلم وتنمية القيم الأخلاقية والروحية في المجتمع.
تحقيق الأمن الفكري والاجتماعي من خلال التصدي للأفكار المنحرفة والتطرف.
تقوية التواصل الروحي بين جميع فئات الأمة ومؤسساتها العلمية في الداخل والخارج.
إيقاظ وإنقاذ الحضارة الإسلامية من المادية الطاغية ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
تأهيل جيل من الباحثين والعلماء المتقنين لعلوم الشريعة والتصوف بأسانيدها المعتمدة.
القيم الحاكمة الحاكمة لمسيرتنا
المبادئ التي تحكم كافة أنشطة ومقررات الأكاديمية
التصوف كمنهج أصيل
التزام التصوف كمنهج رباني نبوي متأصل بالكتاب والسنة.
الوسطية والاعتدال
التزام الوسطية فكراً وثقافة وعلماً وعملاً ودعوة.
الموضوعية العلمية
التزام أعلى المعايير الأكاديمية في المقررات والأبحاث.
النزاهة والشفافية
الالتزام التام بالقيم الخلقية والمهنية وعدم التمييز.
التطوير المستمر
التطوير المؤسسي والأكاديمي المدروس والمستدام.
فلسفتنا التعليمية
تقوم فلسفة الدراسة بالأكاديمية على ربط الماضي بالحاضر والقديم بالحديث، من خلال منهج علمي يجمع بين أربعة إدراكات أساسية:
إدراك النص
فهم النصوص التأسيسية للشريعة والتراث بأبعادها الدلالية والمقاصدية.
إدراك الواقع
استيعاب الواقع المعاصر زماناً ومكاناً وأشخاصاً ومستجدات.
إدراك الغير
مخاطبة جمهور المتلقين من شتى الثقافات بالخطاب المناسب لمداركهم.
إدراك النفس
تزكية النفس وبناء الشخصية السوية القادرة على الإصلاح والتأثير.
أ.د. محمد مهنا
المشرف العام على الأكاديمية
أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الشريف، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة البيت المحمدي لدراسات التصوف (المشهرة برقم 10684 لسنة 2017).

